الشيخ المحمودي
273
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
307 - وقال عليه السّلام في بيان أنّ حملة العلم لو حملوه بحقّه لأحبّهم اللّه وملائكته ، ولكن حملوه لطلب الدنيا فمقتهم اللّه وهانوا على اللّه - على ما رواه أحمد بن يحيى البلاذري في الحديث : ( 87 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 124 ، قال : المدائني عن أشرس ، عن الحسن أن عليّا عليه السّلام قال - : لو أنّ حملة العلم حملوه بحقّه لأحبّهم اللّه وملائكته ، ولكنّهم حملوه لطلب الدّنيا فمقتهم اللّه وهانوا عليه . 308 - وقال عليه السّلام في انتهاز الفرصة والتحذير من فوقها ، ثمّ في أنّ من كان فيه ثلاثة يستوجب بهنّ أربعة - كما رواه جمع كثير ، منهم البلاذري في الحديث : ( 95 - 96 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 127 ، ط بيروت ، قال : حدّثني عبد اللّه بن صالح ، قال : أملى علينا عنثر من قول عليّ - : إنّ هذه الفرص تمرّ مرّ السّحاب فانتهزوها . قال : وكان يقول : ثلاث من كنّ فيه استوجب بهنّ أربعا : من إذا حدّث النّاس لم يكذبهم ، وإذا وعدهم لم يخلفهم ، وإذا خاطبهم لم يظلمهم ، فإذا فعل ذلك وجبت أخوّته ، وكملت مروّته ، وحرمت غيبته ، وظهر عدله « 1 » .
--> ( 1 ) - كذا في أصلي ، وفي غير واحد من مصادر الكلام : « وظهرت عدالته » وهو أظهر .